يوسف بن تغري بردي الأتابكي

291

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

قال ابن خلكان - رحمه الله - وكان صاحبي وأنشدني كثيرا من شعره فمن ذلك وهو معنى جيد في نهاية الجودة : ما زال يحلف لي بكل ألية * ألا يزال مدى الزمان مصاحبي لما جفا نزل العذار بخده * فتعجبوا لسواد وجه الكاذب قال وأنشدني لنفسه أيضا : لك خال من فوق عرش * شقيق قد استوى بعث الصدغ مرسلا * يأمر الناس بالهوى انتهى قلت ومن شعره أيضا : لك إن تشوقني إلى الأوطان * وعلي أن أبكي بدمعي القاني إن الألى رحلوا غداة محجر * ملئوا القلوب لواعج الأحزان فلأبعثن مع النسيم إليهم * شكوى تميل لها غصون البان نزلوا برامة قاطنين فلا تسل * ما حل بالأغصان والغزلان وكانت وفاته في يوم الخميس ثاني شوال وتقدير عمره خمسون سنة والحاجري بفتح الحاء المهملة وبعد الألف جيم مكسورة وبعدها راء وهذه النسبة إلي حاجر وكانت بليدة بالحجاز وسبب تسميته بذلك لأنه كان يكثر من ذكر الحاجر في شعره فسمي بذلك